فن الاستفادة من تاركِ الجماعات الارهابية … بواسطة سوزان سيم

February 24, 2013


عندما اطلق سراح يزيد صوفات، وهو خبير الأسلحة البيولوجية لتنظيم القاعدة الذي استضاف اثنين من منفذي هجمات 11 ايلول سبتمبر في كوالالمبور لحضور قمة التخطيط المسبق للهجوم، من سجن ماليزي بعد سبع سنوات من الاعتقال في عام 2008، اعتبر انه قد تم ا “إعادة تأهيله” من قبل الحكومة الماليزية. على مدى السنوات الأربع المقبلة، ادار يزيد محل اطعمة في محكمة كوالالمبور ليتم اعادة اعتقاله بتهمة محاولة تجنيد الماليزيين لتنفيذ عمليات انتحارية في سوريا 8 فبراير من هذا العام

إعادة اعتقال صوفات لتشجيعه على الإرهاب يثير أسئلة مقلقة حول فعالية برامج فك الارتباط الإرهابية. وهناك الآن العديد مثل هذه البرامج في جميع أنحاء العالم، بدرجات متفاوتة من الشدة والأهداف ومعدلات النجاح

العودة الى الجريمة تحصل دائماً على الانتباه كما يجب. ولكن السر المحفوظ جيداً لمكافحة الإرهاب هو أن برامج إعادة التأهيل قد تنتج أيضا المتسربين الإرهابية الذين يتحدثون علنا ضد تنظيم القاعدة وجماعات مماثلة. وقد وجدت عدة حكومات جنوب شرق آسيا أن أولئك الذين يقررون طواعية إلى ترك الجماعة الإرهابية الأكثر دموية في المنطقة، الجماعة الاسلامية، غالبا ما يكونوا الدعاة الأكثر مصداقية ضد استخدام العنف والإرهاب

السيدة سيم، وهي دبلوماسية سنغافورية سابقة والمحللة في وزارة الأمن الداخلي، و هي نائبة الرئيس لشؤون الاسيوية في مجموعة صوفان، وهي مؤسسة إستشارات الإستراتيجية والأمنية. ورقتها البحثية القادمة، “الاستفادة من المتسربين الإرهابين لمواجهة التطرف العنيف في جنوب شرق آسيا” كُلفت من قبل أكاديمية قطر الدولية للدراسات الأمنية

لقراءة النسخة الكاملة

http://online.wsj.com/article/SB10001424127887323549204578317634060276050.html